[center][tr class=post][td class=row1 width="100%" valign="top" height="28" colspan="2"][color:5d35=white][size=24][/color]
[table:5d35 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" align=center border=0]<tr><td colSpan=2>[color:5d35=white]قصة رائعة أقرأوها بتمعن.في إحدى أيام صيف هذا العام الحار وبينما هو عائد من عملهبعد يوم شاق ومتعب من العمل المكتبي وكان يقودسيارته الجديدة وفجأة شاهدها وهي تقف بين مجموعة من بناتجنسها قدرهم بحوالي خمس أو ست ولكنها كانتالوحيدة التي لفتت نظره بكبريائها وشموخها فلم يقاوم نظراتهاالخجلة فأوقف سيارته بجانبهم وخرج إليهم وهو كلهشوق ولهفة وما أن مر بجانبها حتى أحسس بدافع قوي نحوهالم تمضي سوى دقائق معدوداتحتى وجدها تجلس بجواره بالمقعد الأمامي في سيارته تحركتبهم السيارة وهو يسترق النظر إليها بين حينه وأخرىأنها صغيرة في السن وتبدو عليها أثار ادلع ولم يمنعها حيائهامن الرقص في بعض الأحيان على مقتطعاتمن أغنية كان الراديو يبثها( ادلع يا كايدهم خليهم يشوفوك )حقيقة قد خاف عليها أن لا تنفعل اكثر وتحرجهمع سائقي المركبات الأخرىوفجأة إذ بسيارات الشرطة تقف في وسط الشارع للتفتيشلقد ألجمته المفاجأة الغير متوقعة فسارع بربط حزام الأمان ليتجنبالتدقيق من قبلهم لا أخفيكم فقد كان قلبه يدق بشدةخوفا وتضامنت مع دقات قلبه بعض من حبات العرقوالتي بدأت تسيل فوق جبهته معلنة في صورة رائعة مدىالتضامن الجسدي في جسم الإنسانرآه الجندي وهو راكب تلك السيارة الفخمة أشار بيدهأن يكمل طريقه بدون أن يدقق في أوراقه كعاداتنا العربية الأصيلةفي احترام المظاهر الكاذبةتنفس الصعداء ونظر إليها ولكنها لم تكن تبالي أبدا بما حدثبل إنها زادت في رقصتها الغريبة تارة تميل ذات اليمينوتارة ذات الشمال مما جعله يقفل المذياع ولف المكان هدوءغريب وبما أن النفس أمارة بالسؤ أراد أن أضع يدهعليها ولكنها تمنعت في خجل مبتعدة فقال في نفسهلا بأس سنصل إلى المنزل وستكونين لي وحينها سوف تندمينعلى ما قمت بهركن سيارته في الكراج الخاص بها وما أن فتح الباب حتى ظهرابنه الصغر ( مهند ) بابا جاء بابا جاء ورأها وهي راكبة بجوارهواخذ في الصياح الهستيري وهو يحاول جاهدا أن يسكتة خوفاأن لا يسمع صوته الجيران ولكن هيهاتلقد اسمع كل من بالحي وبما فيهم زوجته العزيزةوالتي خرجت حينما سمعت الضجة خارجاقالتها بصوت منفعل( لماذا يا زوجي العزيز ألا يكفي )ودخلت للداخل من غير أن تتوقف ليدافع عن نفسه( صبرا يا أم حسام ) ولكنها أكملتاجتمع أبنائه وهم ينظرون إليه بعين الريبة والتحدي( لم يفهمها إلا بعد حين )فأمر ابنه الأكبر ( حسام ) بأن يحضر له سكيناففعل ما امره به وضع يديه عليها( سبحان من خلقها ملساء وناعمة ( خسارة أن اذبحها ) ولكنه قدرها77777777777777777777777777777تلاقت نظراتهم وكانت النظرة الأخيرة ومن المنتصف شقها نصفينوبصوت واحد صاح كل من بالبيت(( هية هية حمراء حمراء ))حمد الله أنه وفق هذه المرة في شراء هذه البطيخةلقد كان في تحدي مع زوجته وأبنائه عن البطيخةاليوم ستكون حمراء وطيبة الطعم وقد كسب التحديوليست كبطيخة الأمسهههههههههههقصة محرجة اقراها لوحدك[/color]</TD></TR>[/table][/center]
[/td][/tr][tr][td class="row1 browse-arrows" width="150" valign="middle" align="center"][center][url=http://sawa-sawa.ahlamontada.com/montada-f5/topic-t53.htm#top][color:5d35=white][img]
http://hitskin.com/themes/11/12/40/i_up_arrow.gif[/img][/color][/url] [url=http://sawa-sawa.ahlamontada.com/montada-f5/topic-t53.htm#bottom][color:5d35=white][img]
http://hitskin.com/themes/11/12/40/i_down_arrow.gif[/img][/color][/url][/td][td class="row1 messaging gensmall" width="100%" height="28"]
[table:5d35 cellSpacing=0 cellPadding=0 align=center border=0]<tr><td vAlign=center>[url=http://sawa-sawa.ahlamontada.com/profile.forum?mode=viewprofile&u=3][color:5d35=white][img]
https://2img.net/i/fa/empty.gif[/img][/color][/url] [url=http://sawa-sawa.ahlamontada.com/msg.forum?mode=post&u=3][color:5d35=white][img]
https://2img.net/i/fa/empty.gif[/img][/color][/url] </TD></TR>[/table]
[color:5d35=white][/size][/td][/tr][/color][/center]